أن في حبك أسرار ....
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆▪☆☆☆☆
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ان في حبك أسرار ؟
وفي جمالك أخبار ؟
وفي خصرك شرار ؟
اما في وجهك أنا ؟
ماذا أقول ؟وماذا أختار ؟
وعن وصفك فأنا محتار ؟
كأنك قطعة سمفونية لموزار
أو قصيدة عزل لنزار .
بماذا أصفك يا سيدة الأنوار؟
وأن قلمي عن وصفك قد أحتار؟
ولساني من ذكرك قد أنهار ؟
هل أنت ملاك ؟ أم جان؟
أو بشر ؟ مثل الإحبار؟
فقلبي متيم بك !
وعقلي بعشقك قد طار !
من أجلك أنت أصارع الأخطار ؟
ولا أهاب الموت من بعد الأعصار؟
يا من أسميتك ملاك!
يا من أسميتك بلادي !
يا سلمتك مفاتيح القرار؟
فأنت هديتي من السماء
وهبتي من الجبار !
ارجوك، لبي هذا النداء ،
أن تسمعيني صوتك الجميل،
وهمسك اللطيف، لكي
لكي يرتوي ضمئي ،
وضمئ البحار .
فأنا البحار .
من دون أشرعة
ودون بوصلة
فأصابني الدوار .
و أصبحت دون أستقرار.
فغصت بأعماقك ،
باحث عنك بين الشرايين
والأوتار؟ ولكن دون جدوى،
من هذا الأبحار.
أنا لست بساحر ؟ ولكنني
أعلم ماهو كسر الخواطر،
لأنني أصبحت محطم ،
من الباطن والظاهر .
فأنا الحزين من دون قرار ؟
ودون فهم ما تخبئ لنا الأقدار !؟
ولكنني أدعوك من خلف ستار ؟
لا تكوني خريطة صماء ، أو
تكوني مثل الأحجار!؟
بل كوني كسهل أخظر،
تنبت فيك الازهار .
وكوني كسماء صافية،
تأوي اليك كل الأقمار .
وأكسري قيدك اللعين،
وأنهي صمتك المرير.
وأنفري عالمك وأنصهري،
بعالمي، لنكون كتلة واحدة ،
ضد كل الأخطار .....
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
أتمنى أن تروق لكم وعذرآ لمن لا تروق له ....
أخوكم الأعلامي علي سعيد المطبعي ... تحياتي ...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆▪☆☆☆☆
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ان في حبك أسرار ؟
وفي جمالك أخبار ؟
وفي خصرك شرار ؟
اما في وجهك أنا ؟
ماذا أقول ؟وماذا أختار ؟
وعن وصفك فأنا محتار ؟
كأنك قطعة سمفونية لموزار
أو قصيدة عزل لنزار .
بماذا أصفك يا سيدة الأنوار؟
وأن قلمي عن وصفك قد أحتار؟
ولساني من ذكرك قد أنهار ؟
هل أنت ملاك ؟ أم جان؟
أو بشر ؟ مثل الإحبار؟
فقلبي متيم بك !
وعقلي بعشقك قد طار !
من أجلك أنت أصارع الأخطار ؟
ولا أهاب الموت من بعد الأعصار؟
يا من أسميتك ملاك!
يا من أسميتك بلادي !
يا سلمتك مفاتيح القرار؟
فأنت هديتي من السماء
وهبتي من الجبار !
ارجوك، لبي هذا النداء ،
أن تسمعيني صوتك الجميل،
وهمسك اللطيف، لكي
لكي يرتوي ضمئي ،
وضمئ البحار .
فأنا البحار .
من دون أشرعة
ودون بوصلة
فأصابني الدوار .
و أصبحت دون أستقرار.
فغصت بأعماقك ،
باحث عنك بين الشرايين
والأوتار؟ ولكن دون جدوى،
من هذا الأبحار.
أنا لست بساحر ؟ ولكنني
أعلم ماهو كسر الخواطر،
لأنني أصبحت محطم ،
من الباطن والظاهر .
فأنا الحزين من دون قرار ؟
ودون فهم ما تخبئ لنا الأقدار !؟
ولكنني أدعوك من خلف ستار ؟
لا تكوني خريطة صماء ، أو
تكوني مثل الأحجار!؟
بل كوني كسهل أخظر،
تنبت فيك الازهار .
وكوني كسماء صافية،
تأوي اليك كل الأقمار .
وأكسري قيدك اللعين،
وأنهي صمتك المرير.
وأنفري عالمك وأنصهري،
بعالمي، لنكون كتلة واحدة ،
ضد كل الأخطار .....
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
أتمنى أن تروق لكم وعذرآ لمن لا تروق له ....
أخوكم الأعلامي علي سعيد المطبعي ... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق